الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
81
شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى)
و از اينجا معلوم مىشود كه هر بحثى از اين صفات ذاتيه مثل علم و حيات كه به بحث از حقيقت اين صفات مربوط مىشود ، جايز نيست و معرض اضلال و ضلالت است . چه جامع و كامل است اين كلام معجز نظام اميرالمؤمنين عليه السلام كه مىفرمايد : « دع القول فيما لاتعرف ، و الخطاب فيما لم تكلّف ، و امسك عن طريق اذا خفت ضلالته فان الكف عند حيرة الضلالة خير من ركوب الاهوال » ؛ « 1 » گفتار در آنچه را نمى شناسى واگذار ، و سخن در آنچه مكلّف به آن نشده اى و از طى طريقى كه از ضلالت آن بيم دارى خوددارى كن ؛ زيرا خود نگهدارى از حيرت گمراهى ، بهتر است از ابتلاى به اهوال . به عقل نازى حكيم تا كى ؟ * به فكرت اين ره نمى شود طى به كنه ذاتش خرد برد پى * اگر رسد خس به قعر دريا و چه نيكو سروده است فاضل معتزلى ابن ابى الحديد : والله لاموسى و لا ، عيسى المسيح و لامحمد علموا و لاجبريل ، و هو الى محل القدس يصعد كلا و لاالنفس البسيطه لا و لاالعقل المجرد من كنه ذاتك غير انك واحدي الذات سرمد
--> ( 1 ) . وسائل الشيعه ، كتاب القضاء ، باب وجوب التوقف و الاحتياط في القضاء ، ح 3346 ، ح 20 ، 18 / 117 .